اختراعات وأفكار

كيف يعمل الهاتف ؟

يعتمد مبدأ الهاتف على تحويل ذبذبات الصوت إلى إشارات كهربائية وبالعكس وقد كان المعلم الألماني يوهان فليب رايس (١٨٢٤ – ١٨٧٤) هو أول من استخدام هذا المبدأ عام ١٨٥٢ لكن تطوير الهاتف بشكله العملي لم يتحقق إلا عام ١٨٧٦ على يد إلكسندر رغاهام بل (١٨٤٧ – ١٩٢٢) عندما قدمه للناس لأول مرة في معرض فلادلفيا الدولي. ويعد الهاتف اليوم من الأشياء الضرورية في حياتنا اليومية في البلدان الغربية تصل نسبة البيوت التي تملك خطاً هاتفياً إلى ٩٠٪. مبدأ العمل (61 و62 يتألف الهاتف البسيط بشكل أساسي من الاقط صوتي (مايكروفون) (سـه) يعمل كمرسل للاشارة ومن سماعة تقوم بدور مستقبل الإشارة. في الهواتف ذات القرص التي أصبحت الآن قليلة الاستخدام يوجد قرص طلب الأرقام وقرص تعديل عزم العطالة ومهمته جعل قرص الطلب يرجع إلى وضعه الابتدائي بسرعة ثابتة بعد تدويره . بالإضافة إليهما يوجد مفتاح توليد نبضات الأرقام (NSI) ، وهو الذي يقطع دارة تيار الهاتف أثناء شروط العودة مرة أو مرتين.. إلى عشرة مرات بحسب الرقم المطلوب، وذلك لمدة * ٤ مل ثانية للانقطاع الواحد مما يؤدي إلى تغيير وضعية الحاكمة التابعة له في المقسم بعدد مرات الانقطاع.














إذا بقيت السماعة في مكانها يسري تيار الهاتف عن طريق الخط (LA) والمكثف C والساعة W والخط Lb .

عند رفع السماعة يغلق المفتاح المزدوج C، محققاً وصل التماس مع دارة المقسم، ويتم وصل دارتي السماعة واللاقط مغناطيسياً عن طريق ملف تحريضي. ويمر تيار تغذية اللاقط عبر الخط La وتماس النبضات NSI والمفتاح المزدوج G (المبدلة) وكذلك عبر وشيعة النقل ? واللاقط m والخط Lb . في الهواتف الحديثة ذات اللوحات الرقمية (الشكل ٢-آ) يتم إنجاز التقاطعات المتناسبة مع زر الرقم المطلوب إلكترونياً (الناخب النبضي)، وتحتوي أجهزة الهاتف الموصلة مع مقاسم إلكترونية رقمية على لوحة أزرار تعتمد في تحديد الرقم المطلوب على الجمع بين ترددين (ناخب نغمي أو ناخب متعدد الترددات، الشكل ٢-ب). الاتصال: (المقسم) (63 عند رفع سماعة الهاتف يتم تشغيل الناخب (الباحث عن المكالمات) عن طريق دارة تيار مستمر في المقسم (الشكل ٢)، وهو بدوره يوصل المشترك الطالب للاتصال بناخب دوار، حيث يعلم الأخير المشترك بجاهزيته لتلقي مهمة اختيار الرقم المشترك المطلوب عن طريق إصداره لصوت الجاهزية (صوت وجود الخط)، وبعد الناخب الدوار ذو المحرك الثمين (EMD) العنصر الأساسي في تقنية الربط الكهرطيسي،















حيث تتم قيادته من خلال نبضات الأرقام الآتية من جهاز طالب الاتصال. وبسرعة (١٧٥) خطوة في الثانية يبحث بين عدد كبير من الخطوط (تمثل المشتركين في الشبكة) عن الرقم المطلوب ليوصله مع الخط الطالب إن لم يكن مشغولاً. وفي هذه الأيام يزداد انتشار المفاتيح الإلكترونية في تنفيذ عمليات الربط في نقاط الوصل، لهذا الغرض تستخدم عناصر المزج الزمني التي تقوم بأكثر من عملية ربط في الوقت نفسه، وفي خطوط النقل تستخدم الآن بكثرة الألياف البصرية (مه نواقل الموجات الضوئية)، حيث تؤمن الاتصال والنقل رقمياً كما تؤمن التبديل التمثيلي – الرقمي مباشرة عند المشترك .

إن تطور أنظمة الاتصالات البصرية أدى إلى الوصول إلى سرعات كبيرة في نقل المعلومات وأمكننا من بناء أنظمة الاتصالات العريضة الحزمة وهي أنظمة شاملة (مثل ISDN : سه شبكات الاتصالات البعيدة). تقد نقاط الوصل (المقاسم) بمثابة العقد في البنية الهرمية للشبكات الهاتفية. مع بعذها البعض على شكل حلقات عن طريق حزمة خطوط غليظة، ومنها أيضاً يتم الاتصالات الدولية وتواصل المقاسم المركزية هذه مع المقاسم الرئيسية (HVST) بشكل نجمي، التي توصل معها المقاسم (العقدية KVST) والمقاسم الطرفية (EVST) إلى المشتركين، وتألف مفاتيح النداء المحلية من أرقام المقاسم ، بحيث يكون: الرقم الأول = المقسم المركزي ZVST الرقم الثاني = المقسم الرئيسي HVST الرقم الثالث = المقسم العقدي KVST الرقم الرابع = المقسم الطرفي EVST .















تطورات حديثة: في السنوات الأخيرة يزداد السعي لتحويل شبكات الهاتف إلى التقنيات الرقمية، والتي أمكنت على سبيل المثال من استخدام المودم Modem (-. ) في عمليات نقل المعلومات وبها اكتسبت الشبكة كثيراً من الميزات الجديدة مثل ميزة الانتظار والمؤتمر الثلاثي وتحويل المكالمات وكذلك إمكانية نقل الصور الملونة ثابتة ومتحركة . على التوازي مع التحول إلى التقنيات الرقمية دخلت عالم الاتصالات تقنيات الهاتف اللاسلكي (-. ) في البيت والمنزل والهاتف الجوال (-.) والبيجر (-. خدمات النداء اللاسلكي) الذي يستخدم لاستقبال رسائل معلومات قصيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق