غرائب وعجائب

حوادث مخيفة وقصص غريبة – أسرار النار !

حوادث مخيفة وقصص غريبة - أسرار النار !

حريق شيكاغو الذي حدث في ليل 8 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر 1871 ظلَّ سرّاً لم يكشفه أحد بعد. فالعديد من ألسِنة اللهيب اندلعت في آن واحد في كل مكان من المدينة، كأنما بعض الأشرار قد أشعلوها عمداً. فهبّت عاصفة حقيقية من النار نشرت في الجوّ أضواءً مخيفة حمراء وخضراء غير طبيعية بصورة مروّعة.

لم يجد أحد مطلقاً سبباً أو تفسيراً لهذا الحريق الهائل الذي ذهب ضحيته أشخاص عديدون. هناك شهود يؤكّدون أن شيئاً في الفضاء كان يغذّي هذه النيران التي لم تكن أبداً تشبه سواها. وخلافاً لما سبق ذكره، ماذا يمكن القول عن الكائنات الفائقة الطبيعة التي تتمتع بقدرة النوم فوق النار بدون

أن تحترق؟ فالمئات من الشواهد، ومعظمها صادق، تثبت هذا النوع من المستحيل، وتذكّر بأن السير على النار أو النوم فوق مِحرَقة قد مارسته شعوب مختلفة من بينها سكّان أفريقيا وأوقيانيا وحتى أوروبا.

—————————




—————————




—————————

نذكر مثل بيار أنيا، الراهب الإيطالي، الذي كان مرتدياً ملابسه الكهنوتية، ومرّ عام 1603 سليماً معافى فوق جمر مستعر وسط محرَقتين متأجّجتين، ثم عاد يبحث عن قطعة نسيج سقطت منه في النار. يُحكى أيضاً أن كهنة الفراعنة في مصر، كانوا يدهنون وجوههم ببعض المراهم ثم يغطسونها في قِدر أثناء غليان الماء فيها بدون أن يشعروا بأي ألم. كذلك كان كسبار تورافان يقوم في الساحات العامّة خلال القرن الثامن عشر بأعمال خارقة، إذ يغسل يديه بمعدن الرصاص المصهور كأنه يغسلهما بالماء، مع العلم بأن الرصاص يحتاج إلى حرارة ثلاثمئة وسبع وعشرين درجة مئوية كي يذوب. كانت ماري سونّه المنتمية إلى طائفة دينية متعصّبة تتمدّد وهي ملتفّة بشرشف أبيض على جمر متأجّج وتنام بدون أن يلحق بها أي أذى، مدة تكفي لشيّ قطعة من لحم الخروف أو العجل.

وكانت برناديت سوبيرو، وهي في حالة الغيبوبة، تستطيع أن تضع يدها في لهيب الشمعة مدة خمس عشرة دقيقة، كما لاحظها الدكتور دوزو والساعة في يده، ولم يظهر على أصابعها أي أثرٍ لحروق. بينما كانت برناديت نفسها، في الحالات الطبيعية، تصرّح بأن اللهيب كان يحرقها عندما تقرب النار مدة ثانيتين فقط. مثل هذه الشهادات نجدها في بلاد كبلغاريا أو الهند. وهنا أيضاً لا تفسير يوضح هذا السرّ.

—————————




—————————




—————————

فلأسباب نجهلها، يستطيع بعض الناس، إذا وُضعوا في ظروف طبيعية أو نفسية خاصّة، أن يصبحوا مؤقتاً غير قابلين للاحتراق، ضاربين هكذا عرض الحائط بأبسط قوانين الفيزياء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق