مخيف ومرعب

المنطقة 51 – أخطر مناطق المخابرات

المنطقة 51 - أخطر مناطق المخابرات

إن المنطقة ا0 حسب ما يعتقده المواطن الأمريكي هي قدس الأقداس بالنسبة لمؤامرات الجيش التى لا تنتهى.. اسم هذه المنطقة الرسمى هو «مركز اختبارات طيران القوات الجوية القسم ، وهي منطقة في جنوب نيفادا بها قاعدة جوية مهمتها تطوير الطائرات الجديدة.. لكن الخيال الشعبي يعتقد أنها مركز دراسة الأطباق الطائرة المحطمة.. ربما هناك جثث او احياء من بقايا تحطم روزويل.. تعقد المؤتمرات مع كائنات الفضاء بصورة دورية هناك، وتتم السيطرة على الطقس وتطور أسلحة فضائية مرعبة.. السفر عبر الزمن من النشاطات الروتينية هناك، كما أنها المكان المختار الذي تم فيه تصوير عملية الهبوط المزيفة على سطح القمر عام ١٩٦٨.. ما الذي حدث فعلاً في تلك الليلة العاصفة من عام ١٩٤٧؟ فع لأهوى شيء على روزويل، لكنه لم يهو من الفضاء بل هوى من «الاموجوردو»..!








كانت هناك سلسلة من التجارب السرية تهدف إلى التجسس على قدرات الاتحاد السوفييتي .. إن هذه هي الأعوام التالية للحرب العالمية الثانية حيث كان السوفييت يعملون في جنون للوصول لسر القنبلة الذرية، والأمريكان يحاولون في جنون منع ذلك.. هكذا ولد المشروع «موجـول»- المغولي – الذي يقضى بمسح الفضاء بلاقطات الصوت بحثا عن صوت انفجار القنبلة الذرية.. ثم اتضح أن هذه الخطة صعبة وغير عملية على الإطلاق.. قام خريجو جامعة نيويورك بتجربة «المناطيد الثابتة» حاملة الميكروفونات.. وقد فشلت هذه التجارب بشكل مثير للإحباط.. هكذا تقرر أن ينتقل المشروع إلى «ألاموجوردو».. وفي الرابع من يونيو عام 1987 أجريت تجربة في «ألاموجوردو»لكن المقذوف ضاع في مكان ما.. وكان شكل المقذوف عجيبًا طوله عدة أقدام وتتدلى منه مناطيد وصناديق سود وعاكسات رادار.. في الرابع عشر من يونيو عبر الفلاح «ماك بريزل» حقله فوجد الكثير من بقايا تلك المجسات الفضائية.. وبعد هذا بعشرة أيام أدلى الطيار «كنيث أرنولد» ببلاغ يصف فيه رؤية جسم براق غريب «يتملص كأنه طبق طائر». هكذا بدأت البلاغات تنهمر، وبدا أن كل أمريكي رأى طبقا طائرًا، أو كأن الأمة كلها تسبح وسط محيط من تلك الأجسام.. عندما وجد الشريف حطام المجسات حملها إلى الميجور «مارسيل» الذي لم ير من قبل عاكس رادار… كانت خبرته محصورة في تحليل صور أثر التدمير من الجو…








هكذا وجد نفسه مقتنعا بوجود شيع ما.. شيع ما غير ارضي.. لم ينخدع خبراء الاستطلاع الذين استدعاهم الجنرال «رامي» وعرفوا على الفور حقيقة الحطام .. هكذا ماتت قصة روزيل.. على الأقل حتى نهاية السبعينات من القرن الماضي .. فجأة عادت قصة «روزويل» للحياة، وأعيد استجواب الميجور «مارسيل» الذي قال في ثبات إن الحطام لم يكن ينتمي لهذه الأرض.. من الغريب أن كل من عملوا في تلك التجربة الفيزيائية الفاشلة لم يربطوا بينها وبين قصـة روزويل هذه، ولم يلحظ أحد تزامن الحدثين إلا مؤخرًا.. تخيل أن تطلق بعض الألعاب النارية لتسلية أطفالك، وفي اليوم التالي تسمع الجميع يتكلم عن القصف الجوي الذي تم على البلدة أمس، فتصغي للقصاص مندهشا غير عالم أنك المصدر الأصلي لهذه الإشاعة! في نهاية الثمانينات بدأت قصص التشريح تتسلل إلى الأسطورة.. صارت «روزويل» مقصدًا للسياح، واقتصادها يعكتمل كثيرا على هذه الحادثة.. برغم ما أعلنه الكثيرون وما اتضح من القصة فإن الناس تأى أن تصدق.. يقول أحد «خبراء» الأطباق الطائرة: هؤلاء العلماء لن يعرفوا الطبق الطائر حتى لو هبط على رءوسهم .. !








والحقيقة هى أنه بعد خمسين عامًا من الصور المهزوزة والقصص المتناقضة، فإن أي طبق طائر لم يهبط فوق رأس عالم واحد. «ترومان» على أوراق اللجنة «ماجيستيك ا٢» وقال إن التوقيع الصورة التى نشرتها مجلة «بنتهاوز»عام ١٩٩٦ ودفعت مبلغا فلكيا لمصورها اتضح أنها صورة زائغة للتمثال الموجود في متحف «روزويل».. إلا أن أسوأ الخدع عامة هي فيلم «تشريح الغريب» الذي أذاعته قناة فوكس للأخبار مرتين.. والذي يستغرق ا٩ دقيقة، وقد زعم موزع فيديو أنه ابتاعه من أحد رجال البحرية الأمريكية.. مؤخرًا اعترف «جون همفريز»خبير المؤثرات الخاصة بأنه شارك في نحت وتصميم الغريب الذي يتم تشريحه في الفيلم.. هذا الاعتراف يأتي بعد عرض الفيلم بأحد عشر عامًا.. لقد تم تصوير الفيلم ليس في «روزويل» ولكن في «كادن» شمالي لندن عام 1990.. واعترف «همفريز» بأنه ظهر في الفيلم ككبير الجراحين.. أما الكائن نفسه فقد ملئوا نموذجه بأمخاخ الخراف وأحشاء الدجاج التي ابتاعوها من سوق لحوم «سميثفلد»..








بعد التصوير تخلصوا من هذه البقايا في صناديق القمامة عبر لندن.. اعترف «همفريز» بأنه أعد النموذج على مدى أربعة أسابيع، وقد صنعته من اللاتكس على قالب من الصلصال.. «همفريز» الذي صمم مؤثرات فيلم «تشارلي ومصنع الشيكولاته» لم يخبر أحدًا بالقصة سوى زوجته.. قبل هذا الاعتراف لاحظ خبراء المؤثرات الخاصة والمهتمون بالأمر أن الفيلم الخام يحمل علامات لا تنتمي للجيش.. وأن جراح الكائن الفضائي لا يمكن أن تحدث نتيجة لحادث جوي .. قال البعض إن الغريب دامية وقال البعض إنه جثة بشرية تم تبديل شكلها.. قال بول كورتز رئيس إحدى لجان التحقيق: – «أسطورة روزويل يجب أن تموت موتا مستحقا.. ما زال سؤال ما إذا كنا وحدنا في الكون في الكون أمر لا يتطلب أجوبة أفضل من خدعة روزويل.. وعلى مذيعي البرامج التلفزيونية ألا يخلطوا بين الأفلام الوثائقية وبين الأفلام المخصصة للتسلية..».








الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق