غرائب وعجائب

إنهم يقتلون الجياد !

تمزيق الماشية من الظواهر «الريفية» الأمريكية الأخرى التى يتكلم عنها هواة الغرائب كثيرًا جدًا… هناك حادث شهير وقع منذ مائة عام عندما كانت الماشية تخصى، واتهموا عامل زراعة باتسما بالقيام بهذا، وقام مؤلف شيرلوك هولمز «كونان دويل» بالتحقيق في الواقعة، واستطاع تبرئة عامل الزراعة البائس.. تعود القصة بقوة في العقد الأخير لتصف الجروح الغريبة القاسية التي يجدها المزارعون في ماشيتهم بلا تفسير واضح.. واللوم يلقى عادة على الكائنات الفضائية التى تحتاج إلى دم الماشية لتجاربها، أو على عبدة الشيطان الذين يمارسون طقوسا شاذة غامضة.. يعرف العلماء أن الحشرات والديدان تلتهم الأجزاء الأكثر طراوة من الحيوانات الميتة، ومنها الأجزاء التناسلية.. ويعرفون أن أنياب الوحوش يصعب أحيانا التفرقة بينها وبين آثار السكين.. أحيانا يسبب انتفاخ الجثة وتعفنها تمزق الجلد في خطوط تعمستقيمة تشابه الجروح القطعية.. وهي جروح لا تنزف بما انها تحدث بعد الوفاة.. قام رجال الشرطة في «واشنطن» بترك بقرة ميتة في حقل لمدة 48 ساعة لملاحظة ما يحدث لها، وقد وجدوا أن التعفن أدى لتمزق الجلد بشكل يشبه تمامًا الجروح التي يحدثها نصل حاد. بينما تكفلت الحشرات بجعل الجثة تبدو بالضبط في ذات الحالة التي وجدوا عليها جثث الماشية الغامضة..





برغم هذا تصاف واحدة من المؤمنات بنظرية «الغرباع الذين يمارسون الجراحة» ما رأته في جثة من تلك: – «خط القطاع رفيع جدًا كأنه تم بإبرة.. وقد تعرض لحرارة عالية تقرب من ” فهرنهايت مما جعل الحافة صلبة.. ومن الواضح أن الجروح حدثت بسرعة خلال دقيقتين أو أقل لأن الخلايا الالتهابية لم تجد الوقت الكافي للهجرة إلى موضع . ». . الإصابة ويتناسى هذا التقرير «العلمي» حقيقة أن تكون الجروح من جديد تولد نظرية الحكومة الأمريكية الشريرة التى لا تكف عن عمل أشياء قبيحة.. إن موضوع الجثث الممزقة هذا يتزامن مع رؤية طائرات هليوكوبتر سوداع.. هكذا اكتملت المؤامرة.. الحكومة الأمريكية هى من فعل هذا.. إنها تجرب أسلحة جديدة على الناس دون علمهم.. تتطور النظرية أكثر فتزعم أن طائرات الهليوكوبتر هذه هى أطباق طائرة متنكرة، وأن الكائنات الفضائية تمارس هذه التجارب يقول أحد منتقدي هذه الفكرة: «من الطريف أن نتصور أن تلك الكائنات العبقرية سافرت بلايين الأميال إلى كوكبنا لتتسلى بتمزيق الماشية، وترسم دوائر في حقول القمح.. لماذا تفعل ذلك ؟.. لأنه لا توجد طريقة واضحة لفهم تلك الكائنات الفضائية غريبة الأطوار!».





الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق